الرئيسية ‹ الأخبار ‹ مبيعات التصدير

مندوب مبيعات للتصدير: توظيفه أم الاستعانة بجهة خارجية؟ كيف تحسمون القرار

Stéphane Allain

Stéphane Allain
مؤسس AS Biz Dev · قراءة 6 دقائق

رسم ثلاثي الأبعاد: طريق ينقسم إلى اثنين، مكتب من جهة، وكرة أرضية وطائرة ورقية من الجهة الأخرى

المسألة ليست مسألة صفة وظيفية، بل مسألة سوق ورقم أعمال ومتابعة.

توظيف مندوب مبيعات للتصدير يكون مبرراً عندما يغطي رقم أعمال المنطقة تكلفة وظيفة بدوام كامل، ويوجد في شركتكم من يعرف كيف يديرها. أما الاستعانة بجهة خارجية فتصبح الخيار الصحيح عندما لا يزال هذا الرقم في طور البناء، أو عندما يتطلب السوق شبكة علاقات لا تملكونها بعد. وفي الحالتين، تبقى المتابعة نفسها ضرورية.

باختصار

  • التوظيف ينجح عندما تغطي المنطقة تكلفة الوظيفة، ويشرف عليها مدير تصدير، ويمكنكم انتظار النتائج الأولى.
  • الاستعانة بجهة خارجية تنجح عندما يجب أولاً إيجاد السوق وصناع القرار والموزعين، قبل تمويل هيكل كامل.
  • القرب لا يضمن المتابعة. أما خط الصفقات والتوقعات وتقارير الاجتماعات فتضمنها.
  • في أفريقيا الناطقة بالفرنسية يُعامل كل سوق على حدة: تونس والمغرب وكوت ديفوار والسنغال لا تتشابه في صناع القرار ولا في قنوات الشراء.

التوظيف: ما تكسبونه، وما يجب أن يتوفر لديكم مسبقاً

رسم ثلاثي الأبعاد: مكتب مندوب مبيعات تصدير موظف، فيه حاسوب وهاتف وحقيبة وكرة أرضية

مندوب المبيعات الموظف والمخصص لمنطقة واحدة يعمل لصالحكم بالكامل. يعرف منتجاتكم معرفة عميقة، وينقل ثقافة شركتكم إلى الموزعين، وما يبنيه يبقى لديكم.

لكن يجب أن تكون الوظيفة قابلة للاستمرار. فمندوب التصدير المتمرس يمثل استثماراً كبيراً، بما في ذلك تكاليف السفر. ويحتاج أيضاً إلى وقت لتوقيع طلبياته الأولى في سوق يكتشفه للمرة الأولى. وفي أفريقيا والشرق الأوسط تؤثر الشبكة المحلية كثيراً في هذه المدة: فمن عليه أن يبحث أولاً عن الموزعين المناسبين ينطلق من نقطة أبعد ممن يعرفهم مسبقاً.

بعبارة أخرى: التوظيف قرار صائب عندما تجتمع 3 شروط.

  • رقم أعمال المنطقة يغطي تكلفة الوظيفة.
  • يوجد في الشركة من يعرف كيف يدير نشاط التصدير.
  • لديكم الوقت لانتظار النتائج الأولى.

الاستعانة بجهة خارجية: عندما يجب أولاً إيجاد السوق

رسم ثلاثي الأبعاد: كرة أرضية متجهة نحو أوروبا وأفريقيا، ومسارات منقطة تربط فرنسا بعدة بلدان أفريقية

مهمتنا ليست البحث عن عقود مناولة. مهمتنا إيجاد السوق: صناع القرار والمشترون والموزعون الذين سيشترون منتجاتكم.

تصف هيئة Team France Export، وهي الجهاز العام الفرنسي لمرافقة الشركات في الخارج، الحالات التي يكون فيها إسناد قوى البيع التصديرية إلى جهة خارجية منطقياً (المصدر، بالفرنسية). ومن بينها الشركات التي:

  • لا تملك بعد رقم أعمال تصديري يغطي تكلفة مدير تصدير بدوام كامل؛
  • تريد تخصيص مورد لبلد أو منطقة دون أن يتوفر فيها بعد الرقم الذي يغطي تكلفته؛
  • تريد قوى بيع جاهزة للعمل بسرعة، دون عملية توظيف طويلة؛
  • تفضل التركيز على إنتاجها وعلى الأسواق التي تعرفها جيداً.

وتذكّر الصفحة نفسها بما يجب أن يحدده عقد الاستعانة بجهة خارجية: دور كل طرف، والعمل بدوام جزئي أو كامل، والمدة، والأجر بجزء ثابت وجزء متغير مرتبط بالأهداف، والدعم الذي تقدمه الشركة لمقدم الخدمة.

نحن نبيع خدمة الاستعانة بجهة خارجية، ونقولها بصراحة: إنها ليست الحل المناسب للجميع. فالشركة التي تحقق رقم أعمال متيناً في منطقة ما، ولديها إدارة تجارية قادرة على الإشراف على التصدير، غالباً ما يكون من مصلحتها أن توظف.

المتابعة لا تأتي من القرب

هذا هو الاعتراض الذي نسمعه أكثر من غيره. فالمندوب الموظف الذي يعمل في مكاتبكم يعطي انطباعاً بأنكم تعرفون كيف يقضي يومه. أما الشريك الذي يعمل من الدار البيضاء أو تونس أو أبيدجان فيبدو أصعب في المتابعة.

القرب يطمئن، لكنه لا يُعلِم. المندوب الذي تلتقونه كل صباح يبدو تحت السيطرة لأنكم ترونه. غير أن حضوره في المكتب لا يقول شيئاً عن عدد الموزعين الذين تابعهم، ولا عن عروض الأسعار التي تنتظر رداً. وقد تعلّم كثير من المسيّرين ذلك على حسابهم: فالموظف الجالس في المكتب المجاور قد يضيّع أشهراً من التنقيب التجاري دون أن ينتبه أحد، ما دام لا أحد ينظر إلى نتائجه.

بعبارة أخرى: يُتابَع النشاط التجاري من خلال آثاره المكتوبة، مهما كانت المسافة.

أدوات المتابعة الخمس التي يجب اشتراطها، موظفاً كان أم شريكاً

رسم ثلاثي الأبعاد: قمع مبيعات وقائمة تحقق ورسم بياني بالأعمدة وتقويم وعدسة مكبرة

تصلح هذه الأدوات للخيارين، وهذا ما يبسّط القرار. لم تعودوا تختارون بين المتابعة والتفويض، بل تختارون من ينفّذ، تحت المتابعة نفسها.

  1. 1خط صفقات محدّث.تظهر فيه كل فرصة مع جهة الاتصال ومرحلتها وقيمتها التقديرية والإجراء التالي بتاريخه.
  2. 2توقعات مبيعات موحّدة.ما يمكن أن يتحقق بشكل معقول خلال الأشهر الـ3 المقبلة، مع الفروق عن التوقع السابق وتفسيرها.
  3. 3تقرير بعد كل اجتماع مهم.من حضر، وما قيل ووُعد به من الطرفين، والخطوة التالية المتفق عليها.
  4. 4مراجعة منتظمة للموزعين.نشاطهم وصعوباتهم وأولوياتهم وخطة العمل المتفق عليها مع كل منهم.
  5. 5اجتماع متابعة في موعد ثابت.في الموعد نفسه دائماً، تُراجَع الأرقام معاً ويُتخذ القرار بشأن الخطوة التالية.

إذا لم يقدّم لكم مندوبكم، داخلياً كان أم خارجياً، هذه العناصر، فابدؤوا بطلبها منه. فمعظم صعوبات المتابعة تُحل بالمنهجية، قبل إعادة النظر في صفة الشخص.

3 أسئلة لحسم القرار

رسم ثلاثي الأبعاد: ميزان متوازن بين مكتب وكرة أرضية
1

هل يغطي رقم أعمال المنطقة تكلفة وظيفة بدوام كامل؟

نعم ← التوظيفالتوظيف يستحق الدراسة.
لا ← جهة خارجيةلا هيكل تموّلونه قبل أن تتوفر الإيرادات.
2

هل يوجد في شركتكم من يعرف كيف يدير نشاط التصدير؟

نعم ← التوظيفهذا الشخص سيشرف على المندوب ويتابع نشاطه.
لا ← جهة خارجيةالمندوب المعزول الذي لا يراجع أحد عمله يجعل التوظيف أكثر خطورة.
3

هل يتطلب السوق شبكة محلية لا تملكونها؟

نعم ← جهة خارجيةالشريك الذي يعرف الميدان يوفّر عليكم الوقت.
لا ← التوظيفعلاقاتكم موجودة أصلاً، ويمكن لموظف أن يستثمرها.

ما نراه في الميدان

رسم ثلاثي الأبعاد: رصيف ميناء عليه حاويات وصناديق على منصة نقالة ورافعة وسفينة

في أفريقيا الناطقة بالفرنسية نعمل سوقاً بسوق. تضم قاعدة بياناتنا أكثر من 7,000 صانع قرار مؤهل في أكثر من 20 سوقاً في أفريقيا والشرق الأوسط. وقد أوكلت إلينا أكثر من 30 شركة أوروبية وأمريكية وأفريقية وصينية تطويرها التجاري.

+7,000صانع قرار مؤهل
+20سوقاً في أفريقيا والشرق الأوسط
+30شركة رافقناها
+100 ألف €من الطلبيات المؤكدة في الحالة أدناه

لصالح شركة أوروبية تعمل في مجال التعامل بين الشركات، بدأنا مهمة مرافقة مقررة لمدة 6 أشهر. وقد جُدّدت منذ أكثر من عام، وأتاحت فتح عدة أسواق في أفريقيا الناطقة بالفرنسية: أسواق أصبحت مفهومة بشكل أفضل، وشركاء تم تحديدهم، وخط صفقات منظم، وأكثر من 100 ألف يورو من الطلبيات المؤكدة حتى الآن.

لأن مندوب التصدير ليس مجرد وظيفة يجب شغلها.
إنه بوابة إلى السوق.

أسئلة شائعة

كم يحتاج مندوب التصدير من الوقت لتوقيع طلبياته الأولى؟

يتوقف ذلك أساساً على شبكة العلاقات التي يملكها في المنطقة. فالمندوب الذي يكتشف سوقاً جديدة عليه أولاً أن يحدد صناع القرار والموزعين وقنوات الشراء قبل أن يوقّع أي طلبية. وفي أفريقيا والشرق الأوسط تؤثر هذه الشبكة كثيراً في المدة: فمن يعرف المحاورين المناسبين ينطلق من نقطة أقرب بكثير ممن عليه أن يجدهم. ولهذا تبدأ الشركة التي لا تحقق رقم أعمال في منطقة ما غالباً بشريك موجود فيها، ثم توظف لاحقاً عندما يثبت السوق قدرته على تغطية وظيفة بدوام كامل.

هل يمكن متابعة مندوب خارجي بالقدر نفسه الذي يُتابَع به الموظف؟

نعم، بشرط اشتراط الأدوات نفسها التي تُطلب من الموظف: خط صفقات محدّث، وتوقعات مبيعات موحّدة، وتقرير بعد كل اجتماع مهم، ومراجعة منتظمة للموزعين، واجتماع متابعة في موعد ثابت. فالمتابعة لا تأتي من القرب الجسدي، بل من الآثار المكتوبة للنشاط التجاري. والموظف الحاضر في مكاتبكم الذي لا يقدّم أياً منها أقل خضوعاً للمتابعة من شريك في الخارج يحدّثها كل أسبوع. فالسؤال الصحيح إذن ليس أين يعمل، بل ماذا يُريكم.

ماذا يجب أن يتضمن عقد الاستعانة بجهة خارجية للمبيعات التصديرية؟

تسرد هيئة Team France Export، وهي الجهاز العام الفرنسي لمرافقة الشركات في الخارج، عدة نقاط يجب تحديدها في هذا النوع من العقود. أولاً دور كل طرف، والعمل بدوام جزئي أو كامل في نشاطكم، ومدة الخدمة. ثم الأجر، بجزء ثابت وجزء متغير مرتبط بالأهداف. وأخيراً الدعم الذي تقدمه الشركة لمقدم الخدمة. وتضاف إليها عملياً أدوات المتابعة المنتظرة: خط الصفقات وتوقعات المبيعات والتقارير. وكتابتها في العقد منذ البداية يغني عن التفاوض بشأنها لاحقاً، عندما تكون العلاقة قد بدأت.

هل يجب استهداف أفريقيا الناطقة بالفرنسية بأكملها أم بلد واحد؟

من الأفضل استهداف أفريقيا الناطقة بالفرنسية، مع العمل عليها سوقاً بسوق. فبلد واحد قد يكون ضيقاً جداً لتبرير جهد تجاري مستدام. ولكل سوق صناع قراره وموزعوه وقنوات شرائه: فتونس والمغرب وكوت ديفوار والسنغال لا تُقارَب بالطريقة نفسها. والنهج الناجح هو ترتيب أولويات بضعة أسواق وفق عرضكم، وتحديد المحاورين المناسبين فيها، ثم التوسع إلى الأسواق التالية مستفيدين مما تعلمتموه من الأولى.

لنتحدث

هل تترددون بين التوظيف والاستعانة بجهة خارجية في منطقة محددة؟ صفوا لنا سوقكم ووضعكم. سنقول لكم بصراحة أي خيار نراه الأنسب لكم.

لنتحدث عن سوقكمالإدارة التجارية الخارجية

صفحة من إنجازLogo PilotOnePilotOne